الشيخ عبد الرزاق بن حمدوش الجزائري

91

كشف الرموز في بيان الأعشاب

604 - صاصفراس Sassafras : قال في غاية البيان هو بلغة التركمان ما معناه ، إنه جر ؟ ؟ ؟ شريف لم يذكر في كتب الأوائل لأنهم لم يجدوه ورائحته كرائحة السيباس وأصله من الهند الجديد ينبت فيها ، وعرضها خمسة وعشرون درجة وهو الآن يأتي من أسبالية إلى اصطنبول وغيرها وأهل هذه البلاد يعتقدون أنه ينفع الأمراض المختلفة وجرب ذلك ويسميه أهلها ؟ ؟ ؟ بوسيطة والفرنصيص صاصفراس ، وشجرته كشجرة الصنوبر في العظم ، وطبعه معتدل شجره له قشر رقيق وغليظ كالقرفة وإذا قطعته وجدت رائحته كرائحة البسباس قوية وقوته في قشره وورقه مدور في أوراقها ثلاث مشوكات خشين كورق اللنجاس أخضر مغلوق يميل في ؟ ؟ ؟ السواد ورائحته وورقة طيب ، خصوصا إذا يبست ، وأما زهره وحبه فليس بمعلوم منابته معتدل الأرض لا يابسة ولا رطبة وهو حار يابس في الثانية وأما قشره في الثالثة يفتح السدد ويدر الخلط الغليظ ويرطبه وشربه يقوي الأعضاء ينفع من الأمراض الباردة الرطبة السرها خصوصا السعال القديم والانتصاب والربو والنزلة القديمة ووجع الكلا وخصا الكلا ، ويحلل الرياح ويصلح الرحم ويدر الحيض ويعين على الحبل ويقوي المعدة بحسنها ، ويعين على الهضم ويمنع القيء ويمنع الفواقة ويلين الطبيعة ، ويمنع أنين النائم الخريره ، وإمساكه في الفم يمنع من الطاعون ، وفي قوته دفع عفونة الهواء الفاسد ، ويمنع له ؟ ؟ ؟ صاحب الأمزجة الحارة اليابسة خصوصا النحيف منهم اللهم إلا أن أكله بعد الأدوية المسمنة فإنها تصلحه ، وكيفية استعماله تأخذ منه خمسة دراهم أو ستة دراهم بقشرة تقطعه السكين رقيقا وتنقعه في مائة درهم ماء ليلة ثم يحكم السد على فمه ناعما ويجعل على نار الطبخ حتى يذهب ثلثاه ويبقى الثلث فيصفيه ويأخذ ذلك الماء وزد على التفل مائة درهم ء ؟ ؟ ؟ عذبا وافعل به كالأول إلى أن تطبخ ويبقى النصف وتطفي ذلك الماء أيضا بهذا الآخر المستعملة عوضا عن الماء للشرب ، وأما الماء الأول فيسخن ربعه قدر ما تحمل وتشربه التغطى حتى تعرق فإذا برد العرق فبدل تلك الثياب وادخل في الفراش حتى تتدفأ ولا محتاج ؟ ؟ ؟ إلى كثرة الاحتراز كالعروق وأما العروق فأكثر احترازا ويأكل كل صباح لحم دجاج لئب وخبزا يابسا ويأكل الزبيب الأحمر واللوز مقليا وفي العشاء بعض مناسبة للعلة هذه الطريقة نافعة للعلة الباطنة ووجع المفاصل ، ومال فرنسا وهو المرض الكبير عندنا وهذا اثر ؟ ؟ ؟ فعلا ومنافعها من جب جينة وهي العروق وإذا وضع على الضرس سكن وجعه فقوله ويذكره الأوائل لكونهم لم يعلموه أقوال واللّه أعلم إن الأوائل ذكروه وعلموه إلا أن واخر جهلوه لعدم فحصهم على الأمور وأظنه في كتبهم البسباسة لأنها حارة يابسة في انية وهو كذلك ورائحته كرائحة البسباسة وليس في العقاقير التي يسمونها البسباسة ما الحته رائحة البسباس غيره ولجهلهم بها كثر اختلافهم فيها فمنهم من قال قشر الجوزبو